خرسانة رغوية

خرسانة رغوية

تتراوح كثافة الخرسانة الرغوية عادةً من 300 كغم/ متر مكعب إلى 1600 كغم/ متر مكعب. ويتم التحكم بالكثافة عادةً عن طريق استبدال كامل أو جزئي للبطحة او الرمل بدلا عن المواد الرغوية 


 


ظهرت الخرسانة الرغوية لأول مرة في السويد كبراءة اختراع عام 1923 للاستخدام كمادة عازلة


 


وقد بقي استخدامها محدودًا في هذا المجال إلى عام 1954 عندما تم إجراء مراجعة شاملة بهدف توسيع مجالات استخدامها، حيث استمرت البحوث والدراسات إلى الوقت الحاضر لغرض تحسين نوعيتها وأداءها، وكذلك الآلات الانتاجية اللازمة لإنتاج هذا النوع من الخرسانة وتحسين نوعية وجودة العامل المسبب لحدوث الفقاعات.


 لأغراض العزل الحراري للاسطح بأقل أوزان إضافية

عمل طبقات التسوية  للأرضيات

كمادة لملء جدران المنازل أو الفجوات الصناعية

عمل طبقات تحت الارضية للطرق والجسور

عمل الكتل والبلاطات الخفيفة للقواطع والجدران المحملة بسبب قابلية تشغيلها العالية

حواجزالتوقف المستخدمة في المطارات

عمل طبقات الميلان الخفيفة وتستخدم للتسوية والميول وتغطية المواسير في الأسطح

طوب خفيف

أعمال ترميمات و بناء المباني القديمة وترميمها بسبب خفة الوزن وسهولة التعامل بها

أعمال تنسيق الحدائق والديكورات الخارجية

بناء ملاعب التنس أو كرة السلة أو الطائرة أو مضمار الجري

 توفير الطاقة في التدفئة والتبريد

 خرسانة رغوية

تعتبر الخرسانة الرغوية هشة وضعيفة ولذلك تحتاج إلى العناية الكبيرة للتنفيذ و كذلك عند تركيب العزل حيث يمكن ان تؤدي الأعمال فوقها إلى بعض التكسر والتصدعات في سطحها.

 

ويمكن انتاج الخرسانة الرغوية بطرق متعددة ومن هذه الطرق هو استخدام المواد المولدة للرغوة او ذات الهواء المقصود (او الحابسة للهواء)او من خلال احداث تفاعلات كيمياوية تتنج غازات تدخل بين مكونات الخلطة وتسمى احيانا الخرسانة المسامية، الخرسانة الغازية أو الخرسانة الخلوية 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الطوب الرملي الخفيف

طوب خفيف

طوب رملي خفيف